كي لسترنج

422

بلدان الخلافة الشرقية

وليست المسالك في طبرستان وجرجان كثيرة . لان الجبال في الإقليم الأول تكاد لا تخترقها الطرق . وذكر الاصطخري ( ومنه اقتبس ابن حوقل ) والمقدسي ، الطريق الآخذ شمالا من الري إلى آمل ، قاطعا الجبال ، مارا بآسك وبلور ( پلور ) . ويصعب اليوم بل يستحيل تعيين كثير من مراحله . والطريق الذاهب غربا من آمل في محاذاة الساحل ، ذكر فيه ابن حوقل والاصطخري المراحل إلى ناتل وسالوس فإلى حد كيلان ( الديلم ) ، وكذلك ذكرا مراحل الطريق الذاهب شرقا من آمل إلى استراباد ومدينة جرجان . والطريق من مدينة جرجان الذاهب شمالا إلى دهستان ، ذكر المقدسي مراحله ، وكذلك ذكر المستوفى المراحل في كلامه على الطريق من بسطام في قومس إلى عاصمة خوارزم . وجاء في المقدسي أيضا وصف الطريق من بسطام إلى مدينة جرجان قاطعا الدرب الجبلي مارا بجهينة ، وهي ، على ما ذكر ابن حوقل « واد لقرية حسنة » . وأخيرا وصف المقدسي الطريق من جرجان الذاهب شرقا إلى خراسان وهو يقطع في خمسة أيام إلى اسفرايين في سهل جوين فيجتاز أجغ ويقال لها اليوم أشك . وسنأتي على وصف هذه الناحية في الفصل القادم « 28 » .

--> ( 28 ) الاصطخري 214 - 217 ؛ ابن حوقل 274 - 276 ؛ المقدسي 372 و 373 ، المستوفى 197 .